شهدت أحداث المشاهد الأخيرة من فيلم الجريمة والغموض “جريمة في قطار الشرق السريع”، استدعاء المحقق البلجيكي لزيارة مصر من أجل التحقيق في وقائع جريمة قتل وقعت على ضفاف نهر النيل، والتي لم تكن مصادفة.

أعلنت شركة سينشري فوكس للقرن العشرين، اعتزامها إنتاج الجزء الثاني، والذي ستدور أحداثه حول جريمة قتل سيدة شابة خانت صديقتها وتزوجت من حبيبها، ويتولى تأليف الفيلم مايكل جرين، فيما يقوم المخرج والممثل كينيث براناه بتجسيد الشخصية الأساسية في الفيلم مثلما حدث في الجزء الأول منه وهي شخصية المحقق البلجيكي هيركيول بوارو.

ويبدو أن الأحداث الأخيرة في الجزء الأول من الفيلم لم تكن مصادفة، بل كانت تمهيداً لأجزاء الجزء الثاني المقتبسة عن رواية للكاتبة أغاثا كريستي المعروفة باسم جريمة على ضفاف النيل، والتي تقع أغلب أحداثها في مصر وتحديداً في وادي النيل.

وشهدت دور العرض السينمائي في أواخر السبعينات فيلماً يحمل نفس اسم الرواية الصادرة عام 1934، إلا أنه لم يحقق أرباحاً عالية في شبالك التذاكر.

جاء هذا القرار بعد النجاح، الذي حققه الجزء الاول من الفيلم، بعدا أن بلغت أرباحه 238 مليون و 203 ألف دولار، فيما وصلت ميزانية إنتاجه 55 مليون دولار، ويشارك في الفيلم مجموعة من النجوم مثل جوني ديب، وبينيلوبي كروز وجودي دانش.