الرئيسية / الصحة / التغذية / أنت المؤثر الأهم على أطفالك واختياراتهم الصحية.

أنت المؤثر الأهم على أطفالك واختياراتهم الصحية.

يحتاج الأطفال من أجل نموهم وتطورهم الجسدي والعقلي إلى الحصول على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لهم، الأمر الذي يتطلب تناولهم للأغذية الصحية المتنوعة من ضمن مجموعات الطعام الرئيسية، بعيداً عن الأطعمة غير الصحية. وهنا يأتي دورك لمساعدة أطفالك على تحسين عاداتهم الغذائية من خلال القيام بأمورٍ عديدةٍ.

إقرأ أيضًا: علم التغذية ودور اختصاصي التغذية.

1- كن مثالاً:

قم بتناول الخضراوات والفواكه ومنتجات الحبوب الكاملة في الوجبات الرئيسية أو كوجباتٍ خفيفة. واجعلهم يلمسون استمتاعك بتناول الخضراوات والفواكه النيئة ومدى لذتها.

2- قم بالتسوق الغذائي مع أطفالك:

اصطحاب أطفالك إلى البقالة يساعدهم على التعلم أكثر حول الأغذية والتغذية. أنشئ حواراً بينك وبينهم عن الغذاء، مثلاً من أين تأتي الخضار والفواكه، الحبوب والبقوليات ، الألبان والأطعمة البروتينية. أعطهم الفرصة للاختيارات الصحية.

3- كن مبدعاً في المطبخ:

قم بتقطيع الطعام بطريقة ممتعة، بأشكال جديدة عند تحضيرك الكوكيز أو الفواكه أو غيرها. دعهم يقدمون لك بعض المساعدة وأطلق أسماءهم على الطعام الذي ساهموا بتحضيره كأن تقول ” سلطة ماري” مثلاً.

4- قدم الطعام ذاته للجميع:

ليس هناك أيُّ داعٍ لتقديم طعامٍ مختلفٍ لطفلك عن طعام الآخرين أو بالعكس. إنّ تناول الجميع نفس الطعام يشجع طفلك على تناول طعامه وأن يكون مستمتعاً لا مجبراً.

5- الطعام ليس للمكافأة:

لا تستخدم الطعام من الحلويات والشوكولا كمكافأة لأطفالك إن قاموا بعملٍ جيدٍ أو في حال قاموا بانهاء أطباقهم المقدمة لهم. بل عبّر عن سعادتك بتقبيلهم ، شكرهم وحتى احتضانهم.

6- طاولة الطعام:

أغلق التلفاز، لا ترد على هاتفك وأعطِ أفراد عائلتك ولاسيما أطفالك كلّ الاهتمام على طاولة الطعام. لا تنس محادثتهم عن أمورٍ ممتعة وسعيدة، وبذلك تكون فترة تناول الطعام فرصة جيدة للابتعاد عن الضغط والاجهاد.

7- استمع إلى أطفالك:

كن مصغياً لطفلك/ طفلتك في حال قوله أنّه ليس جائعاً. يمكنك تقديم وجبة خفيفة صحية لهم بدلاً من الصراخ بهم أو اجبارهم على تناول الطعام. أعطهم حق الاختيار؛ كأن تسألهم ” ماذا تريد على العشاء سندويشة لبنة أم سندويشة جبنة؟” بدلاً من قولك “أتريد سندويشة لبنة؟”

8- حدد الوقت أمام الشاشة:

قم بتحديد الوقت الذي سيمضيه أطفالك أمام التلفاز أو الكمبيوتر بمدة لا تتجاوز 2 ساعة. ادفعهم إلى بعض النشاط والحركة في المنزل أو خارجاً.

9- شجّع أطفالك على الرياضة:

اجعل الأمر ذي متعة خاصة بمشاركة جميع أفراد العائلة ببعض التمارين الرياضة. إن كان من الصعب التنزه في الحديقة القريبة لمنزلكم، بامكان تنفيذ بعض التمارين في المنزل.

10- ليكون دورك إيجابياً فيما يتعلق بالطعام:

جرّب أمامهم الأطعمة الجديدة، مقدماً وصفاً للطعم والقوام والرائحة. قدم الطعام الجديد إلى جانب أحد انواع الأطعمة التي يحبها أطفالك، ويمكنك انتظار الوقت المناسب الذي عادةً يكون عند شعورهم بالجوع الشديد. أثناء ذلك تجنب العظات أو القاء ما سيعتقده أطفالك محاضرةً لهم، ولا تستخدم أسلوب القوة لاجبارهم على تناول الطعام.

اعداداخصائية التغذية:  نغم وسوف، Nagham Wassouf

شاهد أيضاً

نباتات صغيرة في حجمها كبيرة في مفعولها العلاجي – الجزء الثاني: النباتات المستأنسة

دأب الإنسان – ومازال مستمرا في دأبه – منذ أن هبط على الأرض على السعي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *