الرئيسية / الصحة / الصحة السنية… بعيدا عن النصائح التقليدية!

الصحة السنية… بعيدا عن النصائح التقليدية!

كلنا – بلا استثناء – نتمنى أن تكون ابتسامتنا جميلة! فمن منا لم تغره ابتسامات المشاهير الذين نراهم في التلفاز صباح مساء؟ أصبحنا كلنا مهووسين بما يدعى (تجميل الأسنان) والذي أصبح علما منفردا يدرس في الجامعات، وتصرف بهدف الوصول إلى ابتسامة جذابة أموال طائلة!

لكن وقبل أن نفكر في الجمال الخارجي للأسنان، يجب ألا يغيب عن ذهننا أننا لن نصل إلى المظهر الخارجي الجميل لأسناننا إن لم نعتن بأسناننا عناية خاصة. لذا سنستعرض وإياكم سبعة من أسرار العناية المثالية بالصحة السنية والتي يجب أن تصبح عادة لدينا .

1- هل تزور طبيب الأسنان؟
يبدو هذا السؤال بديهيا… لكن هل نحن نزور فعلا طبيب الأسنان؟ تتطلب الممارسة الحديثة لطب الأسنان أربعة زيارات دورية كل عام (وليس زيارة كل 6 أشهر كما كان شائعا). فعندما يزيل طبيب الأسنان تراكمات الجراثيم حول الأسنان وعلى اللثة واللسان اليوم، فإنها ستعود للتتجمع مرة أخرى خلال ثلاثة أشهر! لذا وإن كان يبدو من المكلف إلى حد ما أن نزور الطبيب كل ثلاثة أشهر، فإن هذه الكلفة لن تقارن مع كلفة علاج الأسنان أو التعويض عنها، ولن ينسينا توفير المال اليوم ألم الأسنان عند حدوثه غدا بسبب النخر.
ولكي نتجاوز مشكلة النسيان، فلنتعود على تغيير فرشاة الأسنان الخاصة بنا كل ثلاثة أشهر أيضا، بعد كل زيارة دورية لطبيب الأسنان.

2- هل تخاف من طبيب الأسنان؟ إذا أنت لا تذهب إلى الطبيب المناسب!
الخوف من طبيب الأسنان هو السبب الأكثر شيوعا لعدم الذهاب إليه. لكن حاليا تطور العلم بحيث أوجد لكل مشكلة تواجه المريض أثناء العلاج السني حلا… بدءا من ألم التخدير والعمل في الفم، إلى الخوف والقلق الذي ينتاب المريض عند تفكيره بالذهاب إلى طبيب الأسنان! لذا إذا لم يستطع طبيبك تجاوز هذه المخاوف، استبدله!

3- أنت تظلم نفسك عندما تقول: سأذهب إلى الطبيب عندما تؤلمني أسناني!
للأسف فإن أغلب المشاكل الفموية تبدأ صامتة! فالنخر والتهاب اللثة عندما يبدآن لا يكونان مؤلمين، ولكن عندما يبدأ الألم فيكون جزء كبير من التخرب في الأسنان واللثة قد حصل. لذا فنعود لنؤكد على أهمية الزيارات الدورية لطبيب الأسنان قبل أن (تقع الفأس في الرأس!)، إضافة إلى عدم تأجيل اللجوء إلى طبيب الأسنان فور الإحساس بمشكلة أو ألم ما.
4- هل تستعمل الخيوط بين السنية؟
أغلب المهتمين بصحتهم الفموية يداومون على تفريش أسنانهم يوميا، وهذا أمر أكثر من رائع! لكن يجب علينا التنبه إلى أن هناك بعض الأماكن التي لا تستطيع الفرشاة الوصول إليها (بالأخص نقاط التماس بين الأسنان المتجاورة)، وبالتالي فالفرشاة ليست قادرة على إزالة أكثر من 50% من الجراثيم والبقايا الطعامية على الأسنان. لذا، إذهب إلى الصيدلية واشتر علبة من الخيوط السنية لتضمن صحة أسنانك  .
5- حافظ على صحة أسنانك لتحافظ على حياتك!
هل تعلم أن هناك العديد من الأمراض الفموية كالتهاب اللثة قد تؤدي لأمراض أخرى عامة خطيرة على الجسم كأمراض القلب؟؟؟ لذا فمراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري لن تحافظ على ابتسامتك فحسب، بل على صحتك العامة وحياتك أيضا!
6- لا تدع فمك يفضحك!
إن الفم يعتبر مرآة للعديد من العادات والمشاكل الصحية التي تواجه الإنسان، فعادات شرب القهوة والمياه الغازية قد تؤثر سلبا على بنية الأسنان، إضافة إلى حالات القلق والتوتر التي تؤدي لكز الشخص على أسنانه بشكل لا إرادي وبالتالي انسحالها وتراجع اللثة حولها، كما أن رائحة الفم الكريهة قد تكون دليلا على خلل في الحمية الغذائية للشخص أو حتى إصابته بالسكري! وبالتالي تزداد أهمية مراجعتنا الدورية لطبيب الأسنان من خلال اكتشافنا المبكر للعادات التي قد تضر بأسناننا أو حتى الأمراض التي قد نكون مصابين بها والتي يتم اكتشافها من خلال عيادة طبيب الأسنان!
7- لا يوجد لون أسنان صحي للجميع!
لا تتوقع أن لون الأسنان الأبيض الناصع الذي نشاهده في قنوات التلفزيون هو اللون الصحي الذي يجب الوصول إليه، فكما هو الحال بالنسبة للون الشعر، فلكل شخص درجة معينة من اللون الأبيض لأسنانه هي التي تناسبه. لذا فمن غير السليم السعي الأعمى وراء اللون الأبيض الفاقع لأنه، ببساطة، ليس ذلك اللون الذي من الضروري أن يناسبك!

نصيحة: ماذا تفعل إذا كنت خارج المنزل ولم تكن معك فرشاتك الخاصة؟
من المفيد في هذه الحالة المضمضة بالمضامض الفموية الخاصة، وفي حال عدم توافرها قم بالمضمضة بالماء الدافئ ( هذه الليلة فقط).

المصدر

اعداد: عمرو زيتاوي

شاهد أيضاً

سر سعادتك في نظام نومك!!

دراسة جديدة تظهر أن الغفوات القصيرة ستجعلك شخصاً سعيداً. اكتشف العلماء في دراسة جديدة وجود …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *